كلنا بنقع.
بس مش كلنا بنعرف نقوم.
في ناس أول ما تتخبط، بتتكسّر وتغرق في الحزن.
وفي ناس تانية، رغم وجعهم، بيطلعوا من كل أزمة أقوى من الأول
الفرق مش في الحظ،
ولا في كمية الألم اللي شافوه،
الفرق في المرونة النفسية العضلة اللي بتخليك تقف تاني على رجلك لما الدنيا تهزّك.
المرونة مش معناها إنك ما تتأثرش،
ولا إنك تبقى “قوي دايمًا.
المرونة معناها:
إنك تتكسر وترجع تداوي نفسك،
تتعور وتتعلم،
وتعرف تمشي رغم الخدوش.
في دراسة مشهورة من جامعة بنسلفانيا (Seligman & Reivich, 2002)
بتقول إن المرونة النفسية مش “هدية من السماء”،
دي مهارة بتتعلّمها زي أي حاجة تانية.
إيه اللي بيحصل في المخ لما بنتعرض لضغط؟
لما الدنيا تضيق (Amygdala)اللوزة الدماغية بتفهم إن في خطر
فالمخ بيبدأ يفرز كورتيزول (هرمون التوتر)،
وبيحط الجسم في وضع “قاتل أو اهرب”.
لكن الناس اللي عندها مرونة نفسية،
المخ عندهم بيتعلّم يرجع بسرعة للوضع الطبيعي،
بتفضل في نشاط أقوى وهي (Prefrontal Cortex) القشرة الجبهية الأمامية
للي بتنظّم الانفعالات وتتحكم في التفكير المنطقي.
يعني ببساطة:
مش إنهم ما بيتوترّوش،
لكنهم بيعرفوا يهدوا أسرع.
أمثلة من الحياة:
سيرينا ويليامز:
بعد ما خسرت بطولة وواجهت مشاكل صحية ونفسية،
قالت إنها استخدمت كل وجع كفرصة مراجعة لنفسها
ورجعت تحقق بطولات بعد سن الأربعين.
محمد صلاح:
من لاعب مرفوض في بدايته،
لبطل عالمي اتعلم من كل رفض دروس..
صلاح دايمًا بيقول:
“كل خسارة كانت تدريب للي بعدها.”
المرونة هنا مش حظ…
هي عقلية اسمها: “مش دي النهاية.“”